الذهبي
258
سير أعلام النبلاء
قلت : أنا سفيان بن سعيد بن مسروق . قال : الثوري ؟ قلت : الثوري . قال : أنت بغية أمير المؤمنين . قلت : أجل ، فأطرق ساعة ، ثم قال : ما شئت ، فأقم ، ومتى شئت ، فارحل ، فوالله لو كنت تحت قدمي ما رفعتها . قرأتها على إسحاق بن طارق ، أنبأنا ابن خليل ، أنبأنا أحمد بن محمد ، أنبأنا أبو علي المقرئ ، أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا أبو الشيخ ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، حدثنا أحمد بن سليمان بن أبي شيبة ، سمعت صالح بن معاذ البصري ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، سمعت سفيان ، فذكرها . وكيع : عن سفيان ، قال : ما عالجت شيئا أشد علي من نفسي ، مرة علي ، ومرة لي . الخريبي : عن سفيان : * ( سنستدرجهم ) * [ الأعراف : 182 ] و [ القلم : 44 ] : قال : نسبغ عليهم النعم ، ونمنعهم الشكر . أبو إسحاق الفزاري ، عن سفيان ، قال : البكاء عشرة أجزاء : جزء لله ، وتسعة لغير الله ، فإذا جاء الذي لله في العام مرة ، فهو كثير . قال خلف بن تميم : سمعت سفيان يقول : من أحب أفخاذ النساء ، لم يفلح . وقال عبد الرحمن رسته : سمعت ابن مهدي يقول : بات سفيان عندي ، فجعل يبكي ، فقيل له . فقال : لذنوبي عندي أهون من ذا - ورفع شيئا من الأرض - اني أخاف أن أسلب الايمان قبل أن أموت . وعن سفيان : السلامة في أن لا تحب أن تعرف . وروى رسته ، عن ابن مهدي قال : قدم سفيان البصرة ، والسلطان