الذهبي

254

سير أعلام النبلاء

عباس الدوري : حدثني عبد العزيز بن أبان : سمعت الثوري يقول : من قدم على أبي بكر وعمر أحدا ، فقد أزرى على اثني عشر ألفا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي رسول الله وهو عنهم راض . عباس : حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا عبد الرزاق : سمعت الثوري يقول : امسح عليهما ما تعلقتا بالقدم ، وإن تخرقا . قال : وكذلك كانت خفاف المهاجرين والأنصار مخرقة مشققة . مشايخ حدث عنهم الثوري ، وحدثوا هم عنه : محمد بن عجلان ، محمد بن إسحاق ، ابن أبي ذئب ، عبد الله بن المبارك ، أبو إسحاق الفزاري ، المعتمر بن سليمان ، سلمة الأبرش ، إبراهيم بن أدهم ، أبان بن تغلب ، حمزة الزيات ، جعفر الصادق ، حماد بن سلمة ، الحسن بن صالح بن حي ، خارجة بن مصعب ، خصيف بن عبد الرحمن ، سليمان الأعمش ، أبو الأحوص ، سلام بن سليم ، سفيان بن عيينة ، شعبة بن الحجاج ، شريك القاضي ، الأوزاعي ، أبو بكر بن عياش ، ابن جريج ، فضيل بن عياض ، أبو حنيفة ، وكيع بن الجراح . سمى هؤلاء الحاكم . روى سليمان بن بلال ، عن ابن عجلان ، عن الثوري . وروي عن الثوري قال : أحب أن يكون صاحب العلم في كفاية ، فإن الآفات إليه أسرع ، والألسنة إليه أسرع ( 1 ) . قال زائدة : كان سفيان أفقه الناس . وقال ابن المبارك : ما أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان . وعن ابن عيينة : ما رأى سفيان مثل نفسه .

--> ( 1 ) للخبر رواية أخري في " الحلية " : 6 / 369 .