الذهبي

227

سير أعلام النبلاء

اتفقوا على وفاة شعبة سنة ستين ومئة بالبصرة ، فقيل : مات في أولها ، والله أعلم . وقال خليفة في " الطبقات " له : شعبة مولى الأشاقر من الأزد ، يكنى أبا بسطام ، مات في رجب سنة ستين ومئة ، مات هو وجدي في شهر . آخر الترجمة سردها علي ابن عبد الهادي الحافظ في سنة ( 733 ) . ومن غرائب شعبة ، ما أنبأنا أحمد بن سلامة ، وابن البخاري ، عن أبي المكارم اللبان ، أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو نعيم ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، أخبرني أبو الجودي ، سمعت سعيد بن المهاجر يحدث عن المقدام بن معدي كرب ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما من رجل ضاف قوما ، فأصبح محروما إلا كان على كل مسلم نصره حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله " ( 1 ) . رواه [ أبو داود ] ، عن مسدد ، عن يحيى ، عن شعبة - وسعيد : شامي لا يعرف ، وأما أبو الجودي ، فاسمه : الحارث بن عمير ، شامي . أخبرنا أبو الفهم بن أحمد السلمي ، أنبأنا أبو محمد بن قدامة ، ( ح ) وأنبأنا سنقر بن عبد الله الزيني ، أنبأنا عبد اللطيف بن يوسف ، قالا : أنبأنا محمد بن عبدا لباقي ، أنبأنا محمد بن أبي نصر الحافظ ، أنبأنا علي بن بقاء الوراق ، أنبأنا أبو الفتح أحمد بن عمر الجهازي ، حدثنا أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان ، حدثنا أحمد بن الحسين ، حدثنا أبو حفص الفلاس ،

--> ( 1 ) " مسند " الطيالسي : 2 / 36 ، و " سنن " أبي داود : ( 3751 ) ، وسعيد بن أبي المهاجر مجهول . وفي الباب ، عند أحمد : 2 / 380 ، والطحاوي في " مشكل الآثار " : 4 / 40 ، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " أيما ضيف نزل بقوم ، فأصبح الضيف محروما ، فله أن يأخذ بقدر قراه ولا حرج عليه " . وإسناده صحيح .