الذهبي
109
سير أعلام النبلاء
قال محمد بن سعد : الأوزاع بطن من همدان ، وهو من أنفسهم ، وكان ثقة . قال : وولد سنة ثمان وثمانين ، وكان خيرا ، فاضلا ، مأمونا كثير العلم والحديث والفقه ، حجة . توفي سنة سبع وخمسين ومئة . وأما البخاري فقال : لم يكن من الأوزاع بل نزل فيهم . قال الهيثم بن خارجة : سمعت أصحابنا يقولون : ليس هو من الأوزاع ، هو ابن عم ( 1 ) يحيى بن أبي عمرو السيباني لحا ، إنما كان ينزل قرية الأوزاع ، إذا خرجت من باب الفراديس . قال ضمرة بن ربيعة : الأوزاع : اسم وقع على موضع مشهور بربض دمشق ، سمي بذلك ، لأنه سكنه بقايا من قبائل شتى ، والوزاع : الفرق ، تقول : وزعته ، أي : فرقته . قال أبو زرعة الدمشقي : اسم الأوزاعي : عبد العزيز بن عمرو بن أبي عمرو ، فسمى نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سبي السند ، نزل في الأوزاع ، فغلب عليه ذلك ، وكان فقيه أهل الشام ، وكانت صنعته الكتابة والترسل ، ورسائله تؤثر . قال أبو مسهر وطائفة : ولد سنة ثمان وثمانين . ضمرة : سمعت الأوزاعي يقول : كنت محتلما ، أو شبيها بالمحتلم في خلافة عمر بن عبد العزيز . وشذ محمد بن شعيب ، عن الأوزاعي ، فقال : مولدي سنة ثلاث
--> ( 1 ) في الأصل : " عمر " وهو تحريف . يقال : هو ابن عمي لحا : إذا كان لازق النسب . ونصب " لحا " على الحال .