الذهبي
9
سير أعلام النبلاء
وعنه : عمرو ( 1 ) بن مالك الشرعبي ، وعمارة بن غزية ، وسعيد بن أبي أيوب ، وحياة بن شريح ، وعبد الرحمن بن شريح ، وابن إسحاق ، ويحيى بن أيوب ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، وخالد بن حميد المهري ( 2 ) ، وآخرون . قال أحمد بن حنبل : ليس به بأس ، كان يتفقه . وقال أبو حاتم : ثقة ، بابة ( 3 ) يزيد بن أبي حبيب ، وقال النسائي : ثقة . وقال ابن سعد : ثقة ، فقيه زمانه ، وقال أبو نصر الكلاباذي : كان فقيها في زمانه ، وقال ابن يونس : كان عالما ، زاهدا ، عابدا . سعيد بن زكريا الأدم : كان سليمان بن أبي داود يقول : ما رأت عيناي عالما ، زاهدا ، إلا عبيد الله بن أبي جعفر . وروي إبراهيم بن نشيط الوعلاني ( 4 ) ، عن عبيد الله بن أبي جعفر قال : كان يقال : ما استعان عبد على دينه ، بمثل الخشية من الله . وقال عبد الرحمن بن شريح ، عن عبيد الله بن أبي جعفر قال : غزونا القسطنطينية فكسر بنا مركبنا ، فألقانا الموج على خشبة في البحر ، وكنا خمسة أو ستة . فأنبت الله لنا بعددنا ، ورقة لكل رجل منا ، فكنا نمصها فتشبعنا وتروينا ، فإذا أمسينا ، أنبت الله لنا مكانها .
--> ( 1 ) كذا في الأصل . وفي الخلاصة ، والتقريب ، وتهذيب الكمال : عمر بلا واو . وقد أورده الحافظ فيمن اسمه عمرو ، وقال : صوابه " عمر " ، وقد تقدم . والشرعبي : نسبة إلى شرعب بن قيس من حمير . ( 2 ) بفتح الميم وسكون الهاء ، نسبة إلى مهرة بن حيدان من قضاعة . ( 3 ) أي أنه في وزنه ومنزلته . والبابة عند العرب : الوجه . يقال : هذا ليس من بابتك : أي ليس مما يصلح لك . ( 4 ) بفتح الواو وسكون العين ، نسبة إلى وعلان ، بطن من مراد .