الذهبي
32
سير أعلام النبلاء
شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، ومعاوية بن سعيد التجيبي ، ويحيى بن أيوب ، والليث ، وابن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، وإبراهيم بن يزيد الثاتي ( 1 ) وآخرون . وهو مجمع على الاحتجاج به ، وذكره أبو حاتم البستي في كتاب الثقات له . قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في أيامه ، وكان حليما ، عاقلا ، وكان أول من أظهر العلم بمصر ، والكلام في الحلال والحرام ، ومسائل . وقيل : إنهم كانوا قبل ذلك يتحدثون بالفتن والملاحم ، والترغيب في الخير . وقال الليث بن سعد : يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن إبراهيم بن عبد الله الكناني : اجتمع ناس فيهم يزيد بن أبي حبيب وهم يريدون أن يعودوا مريضا ، فتدافعوا الاستئذان على المريض ، فقال يزيد : قد علمت أن الضأن والمعزى إذا اجتمعت ، تقدمت المعزى ، فتقدم ، فاستأذن . قال محمد بن سعد : يزيد بن حبيب ، مولى لبني عامر بن لؤي ، من قريش ، وكان ثقة كثير الحديث مات سنة ثمان وعشرين ومئة . وقال غيره : بلغ زيادة على خمس وسبعين سنة . أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أنبأنا أكمل بن أبي الأزهر العلوي ، أخبرنا سعيد ابن أحمد ، وأخبرنا علي بن محمد ، وأحمد بن عبد الحميد ، وأحمد بن مكتوم ، وسنقر الزيني ، وأحمد بن محمد المفيد وآخرون قالوا : أنبأنا عبد الله ابن عمر ، أنبأنا سعيد بن أحمد حضورا ، أنبأنا محمد بن محمد الزينبي ، أخبرنا أبو بكر بن عمر الوراق ، حدثنا عبد الله بن سليمان ، حدثنا عيسى بن حماد ، حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير عن عقبة : أن رسول الله
--> ( 1 ) نسبة إلى قبيلة من حمير ، وهو ثات بن زيد بن رعين .