الذهبي
30
سير أعلام النبلاء
الحج من قابل " رواه أحمد في " مسنده " ، عن يحيى بن سعيد ، عن حجاج ورواه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ، عن أصحاب يحيى نحوه . ورواه الترمذي عن الكوسج ، عن روح ، والأنصاري عن حجاج وحسنه ( 1 ) . لكنه معلول بما رواه معمر ومعاوية بن سلام عن يحيى عن عكرمة ، فقال : عن عبد الله بن رافع عن الحجاج . قال البخاري : وهذا أصح . قال حسين المعلم : قلنا ليحيى بن أبي كثير : هذه المرسلات ، عمن ؟ قال : أترى رجلا أخذ مدادا وصحيفة ، فكتب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب ؟ قال : فقلت : إذا جاء مثل هذا فأخبرنا ، قال : إذا قلت : بلغني ، فإنه من كتاب . وقال يحيى القطان : مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح . وقال الفلاس : ما حدثنا يحيى القطان لقتادة ، ولا ليحيى بن أبي كثير بشئ مرسل ، إلا حديثا واحدا . حدثنا عن الأوزاعي ، عن يحيى ، أن ابن عباس كان لا يرى طلاق المكره شيئا ( 2 ) ، قال يزيد بن هارون عن همام قال : ما رأيت أصلب وجها من يحيى
--> ( 1 ) هو في " المسند " 3 / 450 ، وأخرجه أبو داود ( 1862 ) في المناسك : باب الاحصار . والترمذي ( 940 ) في الحج : باب ما جاء في الذي يهل بالحج فيكسر أو يعرج ، والنسائي 5 / 198 في الحج : باب فيمن أحصر بعدو ، وابن ماجة ( 3077 ) في المناسك : باب المحصر . وقال الترمذي : حديث حسن . وسكت عنه أبو داود والمنذري ، وصححه ابن خزيمة والحاكم ، ووافقه على تصحيحه الذهبي المؤلف . مع أنه هنا أعله بالارسال . ( 2 ) وممن قال بعدم طلاق المكره : عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وبه قال شريح ، وعطاء ، وطاووس ، وجابر بن زيد ، والحسن ، والشعبي ، وعمر بن عبد العزيز ، والقاسم ، وسالم ، وإليه ذهب مالك ، والشافعي ، والأوزاعي ، وأحمد ، وإسحاق .