الذهبي

96

سير أعلام النبلاء

ومالك بن مغول ، وزيد ، وعاصم ، وواقد ، وأبو بكر ، وعمر بنو محمد بن زيد العمري ، وجرير بن حازم ، وجويرية بن أسماء ، وفليح بن سليمان ، ومالك ، والليث ، ونافع بن أبي نعيم ، وخلق سواهم . أخبرنا علي بن أحمد العلوي ، أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي ، أخبرنا محمد بن عبيد الله الكتبي ، أخبرنا محمد بن محمد الزينبي ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا خلف بن هشام البزار ، سنة ست وعشرين ومئتين ، حدثنا القطاف بن خالد المخزومي ، حدثنا نافع أنه أقبل مع ابن عمر من مكة ، حتى إذا كان ببعض الطريق لقيه خبر من امرأته أنها بالموت ، وكان إذا نودي للمغرب ، نزل مكانه ، فصلى ، فلما كانت تلك العشية نودي بالمغرب ، فسار حتى أمسى ، وظننا أنه نسي ، فقلنا : الصلاة ، فسار حتى إذا كاد الشفق يغيب نزل ، فصلى المغرب ، وغاب الشفق ، فصلى العتمة ، ثم أقبل علينا فقال : هكذا كنا نصنع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير . أخرجه النسائي عن قتيبة عن العطاف ( 1 ) ، فوقع بدلا عاليا . قال النسائي : أول طبقة من أصحاب نافع : أيوب وعبيد الله ومالك . الطبقة الثانية : صالح بن كيسان ، وابن عون ، وابن جريج ، ويحيى بن سعيد . الثالثة : موسى بن عقبة ، وإسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى . الرابعة : يونس بن يزيد ، وجويرية بن أسماء ، والليث . الخامسة : ابن عجلان ، وابن أبي ذئب ، والضحاك بن عثمان . السادسة : سليمان بن موسى ، وبرد بن سنان ، وابن أبي رواد .

--> ( 1 ) أخرجه النسائي 1 / 288 في المواقيت : باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء ، وسنده حسن . وقوله : إذا جد به السير ، أي : إذا اهتم به ، وأسرع فيه ، يقال : جد يجد بالضم والكسر ، وجد به الامر ، وأجد به ، وجد فيه : إذا اجتهد .