الذهبي

423

سير أعلام النبلاء

وعبثر بن القاسم ، وعبد الله بن إدريس ، وعباد بن العوام ، وعلي بن عاصم ، وعمران بن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، وخلق كثير . وكان من أئمة الأثر . روى أبو حاتم ، عن أحمد بن حنبل : حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث . وقال يحيى بن معين : ثقة . وقال أحمد العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، سكن بلد المبارك بأخرة ، والواسطيون أروى الناس عنه . قال ابن أبي حاتم : قلت : لأبي زرعة ، حصين حجة ؟ قال : إي والله . وقال أبو حاتم : ثقة في الحديث . قال : وفي آخر عمره ساء حفظه . وقال النسائي : تغير . وقال يزيد بن هارون : طلبت الحديث وحصين حي ، كان يقرأ عليه ، وكان قد نسي . وعن يزيد قال : اختلط حصين . وقال علي بن المديني وغيره : لم يختلط . قلت : احتج به أرباب الصحاح ، وهو أقوى من عبد الملك بن عمير ، ومن سماك بن حرب ، وما هو بدون أبي إسحاق ، والعجب من أبي عبد الله البخاري ، ومن العقيلي ، وابن عدي ، كيف تسرعوا إلى ذكر حصين في كتب الجرح . وقيل : كان يخضب بالحناء . وقال هشيم : أتى عليه ثلاث وتسعون سنة ، وكان أكبر من الأعمش ، وقريبا من إبراهيم النخعي . قلت : وذكر أنه شهد عرس والد منصور بن المعتمر على أم منصور . روى علي بن عاصم ، عن حصين ، قال : جاءنا قتل الحسين ، فمكثنا