الذهبي

351

سير أعلام النبلاء

وقال النسائي : متروك الحديث بصري ، وروى أحمد بن زهير ، عن يحيى : ليس بذاك . حماد بن زيد ، عن يحيى البكاء قال : سمعت رجلا قال لابن عمر : إني لأحبك ، قال : وأنا أبغضك في الله ، قال : لم ؟ قال : لأنك تبغي في أذانك ، وتأخذ عليه أجرا . 162 - هشام بن عبد الملك * ابن مروان الخليفة ، أبو الوليد القرشي الأموي الدمشقي . ولد بعد السبعين ، واستخلف بعهد معقود له من أخيه يزيد ، ثم من بعده لولد يزيد ، وهو الوليد . وكانت داره عند باب الخواصين ، واليوم بعضها هي المدرسة والتربة النورية ( 1 ) . استخلف في شعبان سنة خمس ومئة إلى أن مات في ربيع الآخر ، وله أربع وخمسون سنة . وأمه فاطمة بنت الأمير هشام بن إسماعيل بن هشام أخي خالد ابني الوليد بن المغيرة المخزومي . وكان جميلا أبيض مسمنا أحول ، خضب بالسواد . قال مصعب الزبيري : زعموا أن عبد الملك رأى أنه بال في المحراب أربع

--> * تاريخ اليعقوبي 3 / 57 ، تاريخ الطبري 7 / 200 ، وما بعدها ، مروج الذهب 2 / 142 ، 145 الكامل لابن الأثير 5 / 261 ، 264 ، تاريخ الاسلام 5 / 170 ، 172 ، دول الاسلام 1 / 85 ، مرآة الجنان 1 / 261 ، 263 ، فوات الوفيات 4 / 238 ، 239 ، خلاصة الذهب المسبوك : 26 ، البداية 9 / 351 ، 354 ، النجوم الزاهرة 1 / 296 ، تاريخ الخلفاء : 269 ، تاريخ الخميس 2 / 318 ، شذرات الذهب 1 / 163 . ( 1 ) جاء في " منادمة الأطلال " ( 212 ) في التعريف بالمدرسة النورية : موضعها كان يسمى بالخواصين ، وهي معروفة الآن مشهورة في غرب سوق الخياطين ، قال النعيمي : كان موضعها قديما دارا لمعاوية بن أبي سفيان ، وفي " الكواكب الدرية " أنها صارت بعد لسليمان بن عبد الملك ، ولم تزل تنتقل من يد إلى يد إلى أن بنى بعضها الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين محمود بن زنكي المدرسة المعروفة الآن بالنورية ، بناها لأصحاب الامام أبي حنيفة ، ثم نقل والده إليها ، فدفنه في قبر معروف به بعد أن كان مدفنه في القلعة .