الذهبي

308

سير أعلام النبلاء

حدث عن سالم بن عبد الله ، وصيفي بن صهيب . روى عنه الحمادان ، وخارجة بن مصعب ، وصالح المري ، وعبد الوارث ابن سعيد ، ومعتمر بن سليمان ، وجعفر بن سليمان الضبعي وآخرون . ضعفه أحمد ، والفلاس ، وأبو حاتم ، وقال ابن معين : ذاهب ، وقال البخاري : فيه نظر ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال أيضا : ضعيف . وكذا ضعفه الدارقطني والناس . وأسرف بن حبان ، فقال : لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب ، ينفرد بالموضوعات عن الاثبات . قلت : روى له الترمذي وقال : ليس بالقوي في الحديث . تفرد عن سالم بأحاديث . قلت : القهرمان نحو الوكيل ولهذا يقال له : وكيل آل الزبير ، له حديث " من دخل السوق " ( 1 ) وحديث " من رأى مبتلى ، فقال : الحمد لله الذي فضلني " ( 2 ) الحديث . ومات في حدود الثلاثين ومئة .

--> ( 1 ) أخرجه الترمذي ( 3429 ) من طريق حماد بن زيد والمعتمر بن سليمان قالا : حدثنا عمرو ابن دينار وهو قهرمان آل الزبير عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قال في السوق لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة ، ومحا عنه ألف ألف سيئة ، وبنى له بيتا في الجنة " وسنده ضعيف ، لكن للحديث طرق يحسن بها انظرها في " المستدرك " 1 / 538 و 539 ، وابن السني ( 178 ) والترمذي ( 3428 ) والزهد لأحمد ص 214 . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 3431 ) وابن ماجة ( 3892 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 6 / 265 ، وسنده ضعيف لضعف عمرو بن دينار ، لكن جاء الحديث من طريقين آخرين يصح بهما ، فقد رواه الترمذي ( 3432 ) من طريق عبد الله بن عمر العمري ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " " من رأى مبتلى ، فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، لم يصبه ذلك البلاء " . وأخرجه أبو نعيم 5 / 13 من طريق مروان بن محمد الطاطري ، حدثنا الوليد بن عتبة ، حدثنا محمد بن سوقة عن نافع ، عن ابن عمر . . وهذا سند حسن في الشواهد يتقوى به الطريق السابق ، فيصح الحديث .