الذهبي
241
سير أعلام النبلاء
حدث عنه بكير بن الأشج ، وابن عجلان ، وابن إسحاق ، وعبد الرحمن ابن سليمان بن الغسيل وجماعة . وثقه أبو زرعة ، والنسائي ، وغيرهما ، وكان عارفا بالمغازي ، يعتمد عليه ابن إسحاق كثيرا . توفي سنة تسع عشرة ومئة ، وقيل سنة عشرين ، وهو أصح ، ويقال : سنة ست ، أو سنة سبع وعشرين ومئة ، وكان جده من فضلاء الصحابة وهو الذي رد النبي صلى الله عليه وسلم عينه ، فعادت بإذن الله كما كانت . 103 - مسلمة بن عبد الملك * ( د ) ابن مروان بن الحكم الأمير الضرغام ، قائد الجيوش أبو سعيد وأبو الأصبغ الأموي الدمشقي ، ويلقب : بالجرادة الصفراء . حكى عنه يحيى بن يحيى الغساني ، ومعاوية بن صالح . وله حديث في سنن أبي داود ، له مواقف مشهودة مع الروم ، وهو الذي غزا القسطنطينية ، وكان ميمون النقيبة ، وقد ولي العراق لأخيه يزيد ، ثم أرمينية . قال الليث : وفي سنة تسع ومئة : غزا مسلمة الترك والسند . قال خليفة ( 1 ) : مات مسلمة سنة عشرين ومئة . قلت : كان أولى بالخلافة من سائر إخوته . وفيه يقول أبو نخيلة : أمسلم إني يا ابن خير خليفة * ويا فارس الهيجاء يا جبل الأرض شكرتك إن الشكر حبل من التقى * وما كل من أوليته نعمة يغضي
--> * تاريخ خليفة : 301 ، الجرح والتعديل 8 / 266 ، تهذيب الكمال : 1328 ، تذهيب التهذيب 4 / 39 / 2 ، تاريخ الاسلام 4 / 302 ، تهذيب التهذيب 10 / 144 . ( 1 ) في تاريخه الصفحة ( 350 ) .