الذهبي

207

سير أعلام النبلاء

ولد أظن في دولة يزيد ، وحدث عن أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، وأبي عثمان النهدي ، وعروة بن الزبير ، وأبي قلابة ، والحسن ، والقاسم بن محمد وعدة . حدث عنه شعبة ، وسفيان ، وحماد بن سلمة ، وعبد الوارث ، وحماد بن زيد ، وسفيان بن عيينة ، وإسماعيل بن علية ، وشريك وعدة . ولد أعمى كقتادة ، وكان من أوعية العلم على تشيع قليل فيه ، وسوء حفظ يغضه من درجة الاتقان . قال أبو زعة وأبو حاتم : ليس بقوي ، وقال البخاري وغيره : لا يحتج به ، وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه ، وقال الترمذي : صدوق ، وكان ابن عيينة يلينه ، وقال شعبة : حدثنا علي بن زيد وكان رفاعا وقال مرة : حدثنا قبل أن يختلط . وقال حماد بن زيد : أنبأنا علي بن زيد : وكان يقلب الأحاديث ، وقال الفلاس : كان يحيى بن سعيد يتقيه ، وقال أحمد بن حنبل : ضعيف ، وروى عباس عن يحيى : ليس بشئ ، ومرة قال : هو أحب إلي من ابن عقيل : وعاصم ابن عبيد الله . وروى عثمان الدارمي عن يحيى : ليس بذاك القوي ، وقال العجلي : كان يتشيع ، ليس بالقوي . وقال الفسوي : اختلط في كبره ، وقال الدارقطني : لا يزال عندي فيه لين . قلت : قد استوفيت أخباره في " الميزان " وغيره ، وله عجائب ومناكير ، لكنه واسع العلم ، قال منصور بن زاذان : لما مات الحسن ، قلنا لعلي بن زيد : اجلس مكانه ، وقال الجريري : أصبح فقهاء البصرة عميانا : قتادة ، وابن جدعان ، وأشعث الحداني .