الذهبي

198

سير أعلام النبلاء

أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، وأحمد بن عبد الرحمن قالا : أنبأنا عبد الله بن عمر ، أنبأنا أبو الوقت السجزي ، أنبأنا عبد الرحمن بن عفيف سنة سبع وسبعين وأربع مئة ، أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري ، حدثنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي ، حدثنا عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح ، قال : سمعت شعبة يقول : ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له . وبه إلى البغوي : حدثنا الأشج ، حدثنا عبد العزيز القرشي ، عن مسعر ، قال : لم يكن بالكوفة أحب إلي ولا أفضل من عمرو بن مرة . وبه حدثني أحمد بن زهير ، حدثني نصر بن المغيرة ، قال سفيان بن عيينة ، قلت لمسعر : من أفضل من أدركت ؟ قال : ما كان أفضل من عمرو بن مرة . وبه حدثني أحمد ، حدثنا علي بن الجعد ، أنبأنا شعبة قال : كنت مع عمرو بن مرة إلى المسجد ، وكان ضريرا . وبه حدثني أحمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، حدثنا عبد السلام ، عن أبي خالد الدالاني ، قال : قلت لعمرو بن مرة : تحدث فلانا وهو كذا وكذا ، قال : إنما استودعنا شيئا ، فنحن نؤديه . وبه حدثنا محمد بن حميد ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، قال : لم يزل في الناس بقية ، حتى دخل عمرو بن مرة في الارجاء ، فتهافت الناس فيه . وبه حدثني عبد الله بن سعيد الأشج حدثنا أحمد بن بشير ، حدثنا مسعر : سمعت عبد الملك بن ميسرة ونحن في جنازة عمرو بن مرة ، وهو يقول : إني لأحسبه خير أهل الأرض .