الذهبي

80

سير أعلام النبلاء

عبد الوهاب بن نجدة ، حدثنا بقية ، عن أرطاة بن المنذر ، حدثني رزيق أبو عبد الله الألهاني ، أن عمرو بن الأسود قدم المدينة فرآه ابن عمر يصلي فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلينظر إلى هذا ، ثم بعث إليه بقرى وعلف ونفقة ، فقبل ذلك ورد النفقة . أحمد في " مسنده " : حدثنا أبو اليمان ، حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن ضمرة بن حبيب ، وحكيم بن عمير ، قالا ، قال عمر بن الخطاب : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود ( 1 ) . إسماعيل بن عياش ومحمد بن حرب ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن ضمرة وحده عن عمرو بن الأسود : أنه مر على عمر . إسماعيل بن عياش : حدثني شرحبيل بن مسلم ، عن عمرو بن الأسود العنسي ، أنه كان يدع كثيرا من الشبع مخافة الأشر . قرأت على أبي المعالي أحمد بن إسحاق : أنبأنا الفتح بن عبد السلام ، أنبأنا أبو غالب محمد بن علي ، وأبو الفضل الأرموي ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ، قالوا : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، أنبأنا عبيد الله ابن عبد الرحمن الزهري ، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ؟ ؟ ، حدثنا إبراهيم بن العلاء الحمصي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن بحير بن سعد ( 2 ) ، عن خالد بن معدان ، عن عمرو بن الأسود العنسي ، أنه كان إذا خرج من المسجد قبض بيمينه على شماله ، فسئل عن ذلك فقال : مخافة أن تنافق يدي .

--> ( 1 ) مسند أحمد 1 / 18 - 19 . ( 2 ) كذا الأصل ، وهو كذلك في اللباب . وفي تاريخ الاسلام 3 / 195 ، وتهذيب الكمال وخلاصة تذهيب الكمال والتهذيب والتقريب : بحير بن سعيد .