الذهبي

614

سير أعلام النبلاء

سليمان بن حرب : حدثنا عمارة بن مهران ، قال : كنا في جنازة حفصة بنت سيرين ، فوضعت الجنازة ودخل محمد بن سيرين صهريجا يتوضأ ، فقال الحسن : أين هو ؟ قالوا : يتوضأ صبا صبا ، دلكا دلكا ، عذاب على نفسه وعلى أهله ( 1 ) . حماد ، عن ابن عون : سمع ابن سيرين ينهى عن الجدال ، إلا رجاء إن كلمته أن يرجع قال محمد بن عمرو : سمعت محمد بن سيرين يقول : كاتب أنس بن مالك أبي أبا عمرة على أربعين ألف درهم . فأداها محمد بن سيرين . قال عبيد الله بن أبي بكر بن أنس : هذه مكاتبة سيرين عندنا ، وكان قينا ( 2 ) . قال ابن شبرمة : دخلت على محمد بن سيرين بواسط ، فلم أر أجبن من فتوى منه ، ولا أجرأ على رؤيا منه ( 3 ) . قال يونس بن عبيد : لم يكن يعرض لمحمد أمران في ذمته ( 4 ) ، إلا أخذ بأوثقهما ( 5 ) . قال بكر بن عبد الله المزني : من أراد أن ينظر إلى أورع من أدركنا ، فلينظر إلى محمد بن سيرين ( 6 ) .

--> 1 ) انظر المعرفة والتاريخ 2 / 58 . 2 ) المعرفة والتاريخ 2 / 57 ، وتاريخ الخطيب 5 / 332 ، وابن عساكر 15 / 212 ب وقد نصوا على المكاتبة وهي : " هذا ما كاتب عليه أنس بن مالك فتاه سيرين على كذا وكذا ألفا وعلى غلامين يعملان عمله " . 3 ) ابن عساكر 15 / 218 آ . 4 ) لفظ المؤلف في التاريخ ، وأبي نعيم في الحلية وابن عساكر : " دينه " . 5 ) ابن عساكر 15 / 219 آ ، وانظر الحلية 2 / 268 . 6 ) انظر الزهد لأحمد 308 والحلية 2 / 266 .