الذهبي

568

سير أعلام النبلاء

مسلم : حدثنا أبو هلال ، سمعت الحسن يقول : كان [ موسى نبي الله ، صلى الله عليه وسلم ] لا يغتسل إلا مستترا ، فقال له ابن بريدة : ممن سمعت هذا ؟ قال : من أبي هريرة ( 1 ) . قال يونس وعلي بن جدعان : لم يسمع الحسن من أبي هريرة ( 2 ) . همام ، عن قتادة ، عن الحسن : سمعت عثمان رضي الله عنه يقول في خطبته ، أراه قال : اقتلوا الكلاب والحمام . شعيب بن الحبحاب ، عن الحسن : شهدت عثمان جمعا تباعا يأمر بذبح الحمام وقتل الكلاب . عفان : حدثنا مبارك بن فضالة ، واخر ، عن الحسن بمثله . بهز بن أسد : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن يونس ، عن الحسن ، قال : رأيت عثمان نائما في المسجد ، حتى جاءه المؤذن فقام ، فرأيت أثر الحصى على جنبه . حماد بن زيد ، عن أيوب : سمعت الحسن يقول : خرج علينا عثمان ، فكان بينهم تخليط ، فتراموا بالحصباء . وعن أبي موسى ، عن الحسن ، قال : شهدت عثمان يوم الجمعة قام يخطب ، فقام إليه رجل فقال : أنشدك كتاب الله ، فقال عثمان : اجلس ، أما لكتاب الله منشد غيرك ! قال : فجلس ثم قام ، أو قام رجل غيره فقال مثل مقالته ، فقال له : اجلس ، أما لكتاب الله منشد غيرك ، فأبى أن يجلس ، فبعث إليه الشرط ليجلسوه ، فقام الناس فحالوا بينهم وبينه ، ثم تراموا بالبطحاء ( 3 ) حتى يقول القائل : ما أكاد أرى السماء من البطحاء

--> ( 1 ) ابن سعد 7 / 158 ، وما بين الحاصرتين منه . ( 2 ) المصدر السابق وانظر المنتخب من ذيل المذيل 637 . ( 3 ) البطحاء : التراب السهل اللين والحصى مما قد جرته السيول .