الذهبي

559

سير أعلام النبلاء

قال ربيعة بن يزيد القصير : وقف عبد الملك بن مروان في قراءته ، فقال لرجاء بن حياة ، ألا فتحت علي ( 1 ) . وكان عبد الله بن عون إذا ذكر من يعجبه ، ذكر رجاء بن حياة ( 2 ) ، قال الأصمعي : سمعت ابن عون يقول : رأيت ثلاثة ما [ رأيت ] مثلهم : محمد بن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حياة بالشام ( 3 ) . الأنصاري ، عن ابن عون ، قال : كان إبراهيم والشعبي والحسن ، يأتون بالحديث على المعاني ، وكان القاسم وابن سيرين ورجاء يعيدون الحديث على حروفه ( 4 ) . ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : كان يزيد بن عبد الملك يجري على رجاء بن حياة ثلاثين دينارا في كل شهر ، فلما ولي هشام الخلافة قال : ما هذا برأي ، فقطعها ، فرأى هشام أباه في النوم ، فعاتبه في ذلك ، فأجراها ( 5 ) . قلت : كان في نفس هشام [ منه شئ ] ( 6 ) ، لكونه عمل على تأخيره وقت وفاة أخيه سليمان ، وعقد الخلافة لابن عمه عمر بن عبد العزيز . قال رجاء بن أبي سلمة ، نظر رجاء بن حياة إلى رجل ينعس بعد

--> ( 1 ) المصدر السابق يقال : فتح عليه ، علمه وعرفه ، ومنه الفتح على القارئ إذا أرتج عليه ( تاج ) ( 2 ) الحلية 5 / 170 . ( 3 ) ابن عساكر 6 / 118 ب ، وتاريخ الاسلام 4 / 249 ، وما بين الحاصرتين منهما ، وانظر المعرفة والتاريخ 1 / 548 و 2 / 368 والحلية 5 / 170 . ( 4 ) ابن عساكر 6 / 119 آ ، وانظر ابن سعد 7 / 454 والمعرفة والتاريخ 2 / 368 . ( 5 ) ابن عساكر 6 / 119 آ ، والمعرفة والتاريخ 2 ؟ ؟ / 370 بخلاف يسير . ( 6 ) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل .