الذهبي

540

سير أعلام النبلاء

حريز بن عثمان ، عن خالد بن معدان ، قال : إذا فتح أحدكم باب خير فليسرع إليه ، فإنه لا يدري متى يغلق عنه ( 1 ) . وقال أيضا : العين مال ، والنفس مال ، وخير مال العبد ما انتفع به وابتذله ، وشر أموالك ما لا تراه ولا يراك ، وحسابه عليك ، ونفعه لغيرك ( 2 ) . روى عطية بن بقية ، عن أبيه ، عن بحير بن سعد ، سمعت خالد بن معدان يقول : من التمس المحامد في مخالفة الحق ، رد الله تلك المحامد عليه ذما ، ومن اجترأ على الملاوم في موافقة الحق ، رد الله تلك الملاوم عليه حمدا ( 3 ) . قال يزيد بن هارون : مات خالد بن معدان وهو صائم ( 4 ) . وروى إبراهيم بن جعفر الأشعري ، عن سلمة بن شبيب ، قال : كان خالد بن معدان يسبح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ من القرآن ، فلما مات ، فوضع على سريره ليغسل ، جعل بأصبعه كذا يحركها - يعني بالتسبيح ( 5 ) . هذا إسناد منقطع . قال الهيثم ، والمدائني ، وابن معين ، والفلاس ، وعدة : مات خالد بن معدان سنة ثلاث ومئة . وقال ابن سعد ( 6 ) : أجمعوا على أنه مات سنة ثلاث ومئة .

--> 1 ) الحلية 5 / 211 ولفظه : " إذا فتح لأحدكم " . 2 ) المصدر السابق . 3 ) الحلية 5 / 213 ، 214 وابن عساكر 5 / 260 آ . 4 ) ابن سعد 7 / 455 وابن عساكر 5 / 260 آ ، وانظر الحلية 5 / 210 . 5 ) الحلية 5 / 210 وابن عساكر 5 / 260 آ بطريق آخر . 6 ) في الطبقات 7 / 455 .