الذهبي

529

سير أعلام النبلاء

روى ابن عيينة ، عن الأعمش ، قال : جهدنا أن نجلس إبراهيم النخعي إلى سارية ، وأردناه على ذلك ، فأبى ، وكان يأتي المسجد وعليه قباء وريطة ( 1 ) معصفرة . قال : وكان يجلس مع الشرط . قال أحمد بن حنبل : كان إبراهيم ذكيا ، حافظا ، صاحب سنة . قال مغيرة : كان إبراهيم إذا طلبه إنسان لا يحب لقاءه خرجت الجارية ، فقالت : اطلبوه في المسجد ( 2 ) . روى قيس عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال : أتى رجل ، فقال : إني ذكرت رجلا بشئ ، فبلغه عني ، فكيف أعتذر إليه ؟ قال : تقول : والله إن الله ليعلم ما قلت من ذلك من شئ . قال أبو عمر والداني : أخذ إبراهيم القراءة عرضا عن علقمة ، والأسود . قرأ عليه الأعمش ، وطلحة بن مصرف . وروى وكيع عن شعبة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم بدعة ( 3 ) . 214 - أبو نضرة ( * 1 ) ( م 4 ) المنذر بن مالك بن قطعة ، الامام ، المحدث الثقة ، أبو نضرة العبدي

--> ( 1 ) القباء : ثوب يلبس فوق الثياب أو القميص ويتمنطق عليه ، والريطة ، الملاءة كلها نسج واحد وقطعة واحدة . ( 2 ) انظر وفيات الأعيان 1 / 25 . ( 3 ) أخرج أحمد 4 / 85 والترمذي ( 244 ) والنسائي 2 / 135 عن ابن عبد الله بن مغفل وقال : سمعني أبي وأنا أقول : بسم الله الرحمن الرحيم وقال : أي بني إياك والحدث ، فقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها ، فلا تقلها ، إذا صليت فقل : الحمد لله رب العالمين ، وهو حديث حسن . انظر شرح السنة 3 / 52 ، 57 . ( * 1 ) طبقات ابن سعد 7 / 208 ، طبقات خليفة ت 1718 ، تاريخ البخاري 7 / 355 ، المعارف 449 ، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الرابع 241 ، الحلية 3 / 97 ، تهذيب الكمال ص 1375 ، 1659 ، العبر 1 / 133 ، تاريخ الاسلام 4 / 225 ، تذهيب التهذيب 4 / 69 ب ، البداية والنهاية 9 / 259 ، تهذيب التهذيب 10 / 302 ، خلاصة تذهيب التهذيب 387 ، شذرات الذهب 1 / 135 .