الذهبي
527
سير أعلام النبلاء
سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فقال الشعبي : أدفنتم صاحبكم ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما ترك أحدا أعلم منه ، أو أفقه منه ، قلت : ولا الحسن ولا ابن سيرين ؟ قال : نعم ، ولا من أهل البصرة ، ولا من أهل الكوفة ، ولا من أهل الحجاز - وفي رواية : ولا من أهل الشام ( 1 ) . روى الترمذي ( 2 ) من طريق شعبة عن الأعمش ، قال : قلت لإبراهيم النخعي : أسند لي عن ابن مسعود ، فقال : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله ابن مسعود ، فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله ، فهو عن غير واحد عن عبد الله . في سن إبراهيم قولان : أحدهما عاش تسعا وأربعين سنة ، الثاني أنه عاش ثمانيا وخمسين سنة . مات سنة ست وتسعين . أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، وعبد الولي بن عبد الرحمن ، وأحمد بن هبة الله ، وعيسى بن بركة ، وجماعة ، قالوا : أنبأنا عبد الله بن عمر ، أنبأنا سعيد بن أحمد بن البناء حضورا في سنة تسع وأربعين وخمس مئة ، أنبأنا محمد بن محمد الزينبي ، أنبأنا محمد بن عمر بن زنبور ، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا يوسف بن موسى حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : قال عبد الله : لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله . فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها : أم يعقوب كانت تقرأ القرآن ، فأتته ، فقالت : ما حديث بلغني عنك ، أنت لعنت الواشمات والمستوشمات
--> ( 1 ) أورده أبو نعيم في الحلية 4 / 220 مطولا ، وانظر ابن سعد 6 / 284 . ( 2 ) أي في كتاب العلل ص 223 بشرح الحافظ ابن رجب الحنبلي .