الذهبي

525

سير أعلام النبلاء

سليمان بن داود المباركي : حدثنا أبو شهاب ، عن الحسن بن عمرو ، عن أبيه ، أنه دخل على إبراهيم فقال : يا أبا عمران . وقال ضمرة بن ربيعة : سمعت رجلا يذكر أن حماد بن أبي سليمان قدم عليهم البصرة ، فجاءه فرقد السبخي وعليه ثوب صوف ، فقال له : ضع عنك نصرانيتك هذه ، فلقد رأيتني ( 1 ) ننتظر إبراهيم فيخرج عليه معصفرة ، ونحن نرى أن الميتة قد حلت له ( 2 ) . شعبة ، عن أبي معشر ، عن النخعي ، أنه كان يدخل على عائشة فيرى عليها ثيابا حبرا ، فقال أيوب : وكيف كان يدخل عليها ؟ ! قال : كان يخرج مع عمه وخاله حاجا وهو غلام قبل أن يحتلم ، وكان بينهم ود وإخاء ، وكان بينهما وبين عائشة ود وإخاء ( 3 ) . شريك ، عن سليمان بن يسير ، عن إبراهيم : أدخلني خالي الأسود على عائشة وعلي أوضاح ( 4 ) . جرير ، عن مغيرة ، قال : كان إبراهيم يدخل على عائشة مع الأسود وعلقمة ، ومات وله سبع وخمسون سنة أو نحوه . وقال سليم بن أخضر : حدثنا ابن عون ، قال : مات إبراهيم وهو ما بين الخمسين إلى الستين . علي بن عاصم : حدثنا مغيرة ، قال : قيل لإبراهيم : قتل الحجاج سعيد ابن جبير ، قال : يرحمه الله ، ما ترك بعده خلف ، قال : فسمع بذلك

--> ( 1 ) لفظ الحلية " رأيتنا " . ( 2 ) الحلية 4 / 221 ، 222 . ( 3 ) انظر ابن سعد 6 / 271 . ( 4 ) الأوضاح : حلي من الدراهم أو الفضة .