الذهبي
5
سير أعلام النبلاء
1 - المجنون ( * 1 ) قيس بن الملوح ، وقيل : ابن معاذ ، وقيل : اسمه بختري بن الجعد ، وقيل غير ذلك . من بني عامر بن صعصعة . وقيل : من بني كعب بن سعد . الذي قتله الحب في ليلى بنت مهدي العامرية . سمعنا أخباره تأليف ابن المرزبان ( 1 ) . وقد أنكر بعضهم ليلى والمجنون ، وهذا دفع بالصدر ، فما من لم يعلم حجة على من عنده علم ، ولا المثبت كالنافي ، لكن إذا كان المثبت لشئ شبه خرافة ، والنافي ليس غرضه دفع الحق ، فهنا النافي مقدم ، وهنا تقع المكابرة وتسكب العبرة . فقيل : إن المجنون علق ليلى علاقة الصبا وكانا يرعيان البهم ( 2 ) . ألا تسمع قوله ، وما أفحل شعره :
--> ( * 1 ) ترجمته في : الشعر والشعراء 467 ، الأغاني 2 / 1 ، المؤتلف والمختلف 188 ، نشوار المحاضرة 5 / 102 ، سمط اللآلي 350 ، تاريخ الاسلام 3 / 64 ، فوات الوفيات 2 / 136 ، سرح العيون 195 ، شرح الشواهد 238 ، النجوم الزاهرة 1 / 170 ، تزيين الأسواق 1 / 97 ، شذرات الذهب 1 / 277 ، خزانة الأدب للبغدادي 2 / 170 . ( 1 ) في تاريخ الاسلام للمؤلف : " سمعنا أخباره في جزء ألفه ابن المرزبان " وابن المرزبان مؤرخ ، عالم بالأدب ، له تصانيف كثيرة منها : الشعراء ، النساء والغزل . ( 2 ) البهم : جمع بهمة ، وهو الصغير من الضأن ، الذكر والأنثى في ذلك سواء .