الذهبي
410
سير أعلام النبلاء
وقيل : وصل نعي الحجاج ، وقرة في وقت على الوليد . ولم يصح . فإن قرة مات في أثناء سنة ست وتسعين ( 1 ) . 160 قتيبة بن مسلم ( * 1 ) ابن عمرو بن حصين بن ربيعة الباهلي ، الأمير أبو حفص ، أحد الابطال والشجعان ، ومن ذوي الحزم والدهاء والرأي والغناء ، وهو الذي فتح خوارزم وبخاري ، وسمرقند ، وكانوا قد نقضوا وارتدوا . ثم إنه افتتح فرغانة ، وبلاد الترك في سنة خمس وتسعين . ولي خراسان عشر سنين ، وله رواية عن عمران بن حصين ، وأبي سعيد الخدري . ولما بلغه موت الوليد ، نزع الطاعة ، فاختلف عليه جيشه ، وقام عليه رئيس تميم وكيع بن حسان ، وألب عليه ، ثم شد عليه في عشرة من فرسان تميم فقتلوه في ذي الحجة سنة ست وتسعين ، وعاش ثمانيا وأربعين سنة . وقد قتل أبوه الأمير أبو صالح مع مصعب . وباهلة قبيلة منحطة بين العرب ، قال الشاعر : ولو قيل للكلب يا باهلي * عوى الكلب من لوم هذا النسب ( 2 )
--> ( 1 ) انظر المصدر السابق . ( * 1 ) البيان والتبيين 2 / 132 ، المعارف 406 ، الكامل للمبرد 3 / 13 ، تاريخ الطبري 6 / 506 ، وما بعدها ، معجم المرزباني 212 ، تاريخ ابن الأثير 5 / 12 ، وفيات الأعيان 4 / 86 ، تاريخ الاسلام 4 / 45 ، العبر 1 / 114 ، سرح العيون 186 ، تاريخ ابن خلدون 3 / 59 و 66 ، النجوم الزاهرة 1 / 233 ، شذرات الذهب 1 / 112 ، خزانة الأدب 3 / 657 ، رغبة الآمل 3 / 6 و 6 / 118 . ( 2 ) البيت في الكامل للمبرد 3 / 11 ، وثمار القلوب 119 ، ووفيات الأعيان 4 / 90 . ونسبه الثعالبي لأبي هفان ، وقبله : أباهل ينبحني كلبكم * وأسدكم ككلاب العرب