الذهبي
408
سير أعلام النبلاء
وروى إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، أنه رأى محمد بن علي يرسل عمامته خلفه ، وسألته عن الوسمة فقال : هو خضابنا أهل البيت ( 1 ) . أخبرنا إسحاق الصفار ، أنبأنا ابن خليل ، أنبأنا أبو المكارم التيمي ، أنبأنا أبو علي المقرئ ، حدثنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا علي بن أحمد المصيصي ، حدثنا أحمد بن خليد ، حدثنا أبو نعيم ، نبأنا بسام الصيرفي ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن القرآن فقال : كلام الله غير مخلوق ( 2 ) . وبه : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، حدثنا إبراهيم ابن شريك ، حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن بكير ، عن أبي عبد الله الجعفي ، عن عروة بن عبد الله ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن حلية السيوف ، فقال : لا بأس به ، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه . قلت : وتقول الصديق ؟ فوثب وثبة واستقبل القبلة ثم قال : نعم الصديق ، نعم الصديق ، فمن لم يقل الصديق ، فلا صدق الله له قولا في الدنيا والآخرة ( 3 ) . عن عمر مولى غفرة ، عن محمد بن علي ، قال : ما دخل قلب امرئ من الكبر شئ إلا نقص من عقله مقدار ذلك ( 4 ) . وعن أبي جعفر ، قال : الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ، ولا تصيب الذاكر . وعنه قال : سلاح اللئام قبح الكلام ( 5 ) .
--> ( 1 ) ابن سعد 5 / 322 . ( 2 ) الحلية 3 / 188 . ( 3 ) الحلية 3 / 184 ، 185 . ( 4 ) انظر الحلية 3 / 180 . ( 5 ) الحلية 3 / 183 ولفظه : " سلام اللئام " .