الذهبي
395
سير أعلام النبلاء
فأشار بيده إلى القبر ، ثم قال : بمنزلتهما منه الساعة ( 1 ) . رواها ابن أبي حازم عن أبيه . يحيى بن كثير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : جاء رجل إلى أبي فقال : أخبرني عن أبي بكر ؟ قال : عن الصديق تسأل ؟ قال : وتسميه الصديق ؟ ! قال : ثكلتك أمك قد سماه صديقا من هو خير مني ، رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمهاجرون ، والأنصار ، فمن لم يسمه صديقا ، فلا صدق الله قوله ، اذهب فأحب أبا بكر وعمر ، وتولهما ، فما كان من أمر ففي عنقي ( 2 ) . وعنه ، أنه أتاه قوم فأثنوا عليه فقال : حسبنا أن نكون من صالحي قومنا . الزبير في " النسب " : حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قدامة الجمحي ، عن أبيه ، عن جده ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، قال قدم قوم من العراق ، فجلسوا إلي ، فذكروا أبا بكر وعمر فسبوهما ، ثم ابتركوا في عثمان ابتراكا ، فشتمتهم ( 3 ) . قال ابن عيينة : قال علي بن الحسين : ما يسرني بنصيبي من الذل ، حمر النعم ( 4 ) . أخبرنا إسحاق بن طارق ، أنبأنا يوسف بن خليل ، أنبأنا أحمد بن محمد ، أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو نعيم ، حدثنا أحمد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو معمر ، حدثنا جرير ، عن فضيل بن غزوان ،
--> ( 1 ) ابن عساكر 12 / 22 آ . ( 2 ) ابن عساكر 12 / 22 ب . ( 3 ) أورده ابن عساكر مطولا 12 / 22 ب ، وابترك الرجل في عرضه ، وعليه : " تنقصه واجتهد في ذمه . ( 4 ) الحلية 3 / 137 وابن عساكر 12 / 24 ب .