الذهبي

387

سير أعلام النبلاء

مع آله إلى دمشق ، فأكرمه يزيد ، ورده مع آله إلى المدينة ، وحدث أيضا عن جده مرسلا ، وعن صفية أم المؤمنين ، وذلك في " الصحيحين " وعن أبي هريرة ، وعائشة وروايته عنها في " مسلم " ، وعن أبي رافع ، وعمه الحسن ، وعبد الله بن عباس ، وأم سلمة ، والمسور بن مخرمة ، وزينب بنت أبي سلمة ، وطائفة . وعن مروان بن الحكم ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن مرجانة ، وذكوان مولى عائشة ، وعمرو بن عثمان بن عفان ، وليس بالمكثر من الرواية . حدث عنه أولاده : أبو جعفر محمد ، وعمر ، وزيد المقتول ، وعبد الله ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، والحكم بن عتيبة ، وزيد بن أسلم ، ويحيى بن سعيد ، وأبو الزناد ، وعلي بن جدعان ، ومسلم البطين ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعاصم بن عبيد الله ، وعاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان ، وأبوه عمر والقعقاع بن حكيم ، وأبو الأسود يتيم عروة ، وهشام بن عروة ، وأبو الزبير المكي ، وأبو حازم الأعرج ، وعبد الله بن مسلم بن هرمز ، ومحمد بن الفرات التميمي ، والمنهال بن عمرو ، وخلق سواهم . وقد حدث عنه أبو سلمة ، وطاووس ، وهما من طبقته . قال ابن سعد ( 1 ) : هو علي الأصغر ، وأما أخوه علي الأكبر ، فقتل مع أبيه بكربلاء . وكان علي بن الحسين ثقة ، مأمونا ، كثير الحديث عاليا ، رفيعا ، ورعا . روى ابن عيينة ، عن الزهري ، قال : ما رأيت قرشيا أفضل بن علي بن الحسين ( 2 ) .

--> ( 1 ) في الطبقات 5 / 211 و 222 . ( 2 ) ابن عساكر 12 / 18 آ ، والمعرفة والتاريخ 1 / 544 .