الذهبي

383

سير أعلام النبلاء

فقلت : فمن مولاكما ؟ فتطاولا * علي وقالا : خالد بن يزيد ( 1 ) وقد ذكر خالد للخلافة عند موت أخيه معاوية ، فلم يتم ذلك ، وغلب على الامر مروان بشرط أن خالدا ولي عهده . قيل : تهدد عبد الملك بن مروان خالدا وسطا عليه ، فقال : أتهددني ويد الله فوقك مانعة ، وعطاؤه دونك مبذول ( 2 ) ؟ قال الأصمعي : قيل لخالد بن يزيد : ما أقرب شئ قال : الاجل ، قيل : فما أبعد شئ ؟ قال : الأمل ، قيل : فما أرجى شئ ؟ قال : العمل ( 3 ) وعنه ، قال : إذا كان الرجل لجوجا ، مماريا ، معجبا برأيه ، فقد تمت خسارته ( 3 ) . قال ابن خلكان ( 4 ) : كان خالد يعرف الكيمياء ، وصنف فيها ثلاث رسائل . وهذا لم يصح . قيل : توفي سنة أربع أو خمس وثمانين . وقيل : سنة تسعين . 155 - المهلب ( * 1 ) ( د ، ت ، س ) الأمير البطل ، قائد الكتائب ، أبو سعيد ، المهلب بن أبي صفرة ظالم

--> ( 1 ) انظر الخبر والبيتين في " ابن عساكر " 5 / 291 آ . ( 2 ) ابن عساكر 5 / 291 آ . وانظر الاخبار الموفقيات 467 ، 468 . ( 3 ) ابن عساكر 5 / 291 ب . ( 4 ) في " وفيات الأعيان " 2 / 224 . ( * 1 ) طبقات ابن سعد 7 / 129 ، طبقات خليفة ت 1620 ، تاريخ البخاري 8 / 25 ، المعارف 399 ، تاريخ الطبري 6 / 354 ، ، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الرابع 369 ، تاريخ ابن عساكر 17 / 221 ب ، تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول من الجزء الثاني 117 ، وفيات الأعيان 5 / 350 ، تهذيب الكمال ص 1383 ، تاريخ الاسلام 307 ، العبر 1 / 95 ، تذهيب التهذيب 4 / 75 آ ، سرح العيون 194 ، الإصابة ت 8633 ، تهذيب التهذيب ، 10 / 329 ، النجوم الزاهرة 1 / 206 ، خلاصة تذهيب التهذيب 389 ، شذرات الذهب 1 / 90 .