الذهبي

318

سير أعلام النبلاء

الهذلي ، قال : قال لي الشعبي : ألا أحدثك تحفظه في مجلس واحد ، إن كنت حافظا كما حفظت ، إنه لما أتي بي الحجاج وأنا مقيد ، فخرج إلي يزيد بن أبي مسلم ، فقال : إنا لله ، فذكر نحوه ( 1 ) . علي بن الجعد : أنبأنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ومجالد ، عن الشعبي ، قال : شهدت عليا جلد شراحة يوم الخميس ، ورجمها يوم الجمعة ، فكأنهم أنكروا ، أو رأى أنهم أنكروا . فقال : جلدتها بكتاب الله ، ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) . رواه جماعة ، عن الشعبي ، وزاد بعضهم : إنها اعترفت بالزنى . قال إسماعيل بن مجالد ، وخليفة ، وطائفة : مات الشعبي سنة أربع ومئة . زاد ابن مجالد : وقد بلغ ثنتين وثمانين سنة ( 3 ) . وقال الواقدي : مات سنة خمس ومئة ، عن سبع وسبعين سنة ( 4 ) . وفيهما أرخه محمد بن عبد الله بن نمير . وقال الفلاس : في أول سنة ست ومئة . وقال يحيى : سنة ثلاث ومئة . والأول أشهر . ومن كلامه : ابن عيينة ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي ، قال : إنما سمي هوى لأنه يهوي بأصحابه ( 5 ) . أبو عوانة ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، قال : لا أدري : نصف العلم ( 6 ) .

--> 1 ) الحلية 4 / 327 وانظر ابن عساكر ( عاصم عايذ ) 215 وما بعدها . 2 ) الحلية 4 / 329 . سنده قوي ، وأخرجه أحمد 1 / 107 و 140 و 141 و 143 و 153 من طرق عن الشعبي . 3 ) انظر طبقات خليفة 1 / 363 ، وتاريخ البخاري 6 / 450 ، وابن عساكر ( عاصم عايذ ) 241 وما بعدها . 4 ) انظر ابن سعد 6 / 255 . 5 ) انظر الحلية 4 / 320 . 6 ) انظر ابن سعد 6 / 250 .