الذهبي

221

سير أعلام النبلاء

قال : بل أنت سهل " قال : يا رسول الله ، اسم سماني به أبواي وعرفت به في الناس ، فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم . قال سعيد : فمازلنا تعرف الحزونة فينا أهل البيت " ( 1 ) . هذا حديث مرسل ، ومراسيل سعيد محتج بها . لكن علي بن زيد ليس بالحجة و [ أما ] الحديث فمروي بإسناد صحيح ، متصل ، ولفظه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : " ما اسمك ؟ قال : حزن . قال : أنت سهل " فقال لا أغير اسما سمانيه أبي . قال سعيد : فما زالت تلك الحزونة فينا بعد ( 2 ) . العطاف بن خالد : عن أبي حرملة ، عن ابن المسيب قال : ما فاتتني الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة ( 3 ) . سفيان الثوري : عن عثمان بن حكيم ، سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد . إسناده ثابت ( 3 ) حماد بن زيد : حدثنا يزيد بن حازم ، أن سعيد بن المسيب كان يسرد الصوم ( 4 ) . مسعر ( 5 ) : عن سعيد بن إبراهيم ، سمع ابن المسيب يقول : ما أحد أعلم بقضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أبو بكر ، ولا عمر مني .

--> 1 ) ابن سعد 5 / 119 . 2 ) أخرجه البخاري 10 / 473 و 474 في الأدب باب اسم الحزن ، والحزن : ما غلظ من الأرض وهو ضد السهل ، واستعمل في الخلق ، يقال : فلان حزون ، أي في خلقه غلظة وقساوة . وأبو داود ( 4965 ) . ( 3 ) الحلية 2 / 162 . ( 4 ) الحلية 2 / 163 . 5 ) في الأصل ( مسعير ) وهو تصحيف ، والخبر في ابن سعد 5 / 120 .