الذهبي

187

سير أعلام النبلاء

سوسن بالعراق ، كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر ، فأخذ عنه معبد . وأخذ غيلان القدري عن معبد ( 1 ) . وقال محمد بن حمير : حدثنا محمد بن زياد الألهاني ، قال : كنا في المسجد إذ مر بمعبد الجهني إلى عبد الملك ، فقال الناس : هذا هو البلاء . فقال خالد بن معدان : إن البلاء كل البلاء إذا كانت الأئمة منهم ( 2 ) . قال مرحوم العطار : حدثنا أبي وعمي ، سمعا الحسن يقول : إياكم ومعبدا الجهني فإنه ضال مضل . قال يونس : أدركت الحسن يعيب قول معبد ، ثم تلطف له معبد ، فألقى في نفسه ما ألقى . قال طاووس : احذروا قول معبد ، فإنه كان قدريا . وقال مالك بن دينار : لقيت معبدا بمكة بعد فتنة ابن الأشعث وهو جريح ، قد قاتل الحجاج في المواطن كلها ( 3 ) . وروى ضمرة ، عن صدقة بن يزيد ، قال : كان الحجاج يعذب معبدا الجهني بأصناف العذاب ولا يجزع ، ثم قتله . قال خليفة ( 4 ) : مات قبل التسعين . وقال سعيد بن عفير : في سنة ثمانين صلب عبد الملك معبدا الجهني بدمشق . قلت : يكون صلبه ثم أطلقه . 77 - مطرف بن عبد الله ( * 1 ) ( ع ) ابن الشخير ، الامام ، القدوة ، الحجة ، أبو عبد الله الحرشي العامري البصري ، أخو يزيد بن عبد الله .

--> ( 1 ) ابن عساكر 16 / 401 آ . ( 2 ) ابن عساكر 16 / 401 ب . ( 3 ) تاريخ البخاري 7 / 399 ولفظ ( فتنة ) ساقط في سائر مصادر الخبر . ( 4 ) في تاريخه ص 302 . ( * 1 ) طبقات ابن سعد 7 / 141 ، الزهد لأحمد ص 238 ، طبقات خليفة ت 1570 ، تاريخ البخاري 7 / 396 ، المعارف 436 ، المعرفة والتاريخ 2 / 80 و 90 ، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الرابع 312 ، الحلية 2 / 198 ، ابن عساكر 16 / 282 ب ، تهذيب الكمال ص 1336 ، تاريخ الاسلام 4 / 56 ، تذكرة الحفاظ 1 / 60 ، العبر 1 / 113 ، تذهيب التهذيب 4 / 43 ب ، البداية والنهاية 9 / 69 و 140 ، الإصابة ت 8324 ، تهذيب التهذيب 10 / 173 ، النجوم الزاهرة 1 / 214 ، طبقات الحفاظ للسيوطي ص 24 ، خلاصة تذهيب التهذيب 378 ، شذرات الذهب 1 / 110 .