الذهبي
160
سير أعلام النبلاء
بذلك القرد بعينه - أعرفه فانطلقوا بها وبه إلى موضع كثير الرمل ، فحفروا لهما حفيرة فجعلوهما فيها ، ثم رجموهما حتى قتلوهما ( 1 ) . رواه عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن عبد الملك نحوه . عمرو ، وثقه يحيى بن معين وأحمد العجلي . قال أبو إسحاق : حج عمرو بن ميمون ستين مرة من بين حجة وعمرة وفي رواية ، مئة مرة ( 2 ) . منصور : عن إبراهيم ، قال : لما كبر عمرو بن ميمون ، أوتد له في الحائط ، فكان إذا سئم من القيام ، أمسك به ، أو يتعلق بحبل ( 3 ) . يونس بن أبي إسحاق : عن أبيه ، كان عمرو بن ميمون إذا رئي ، ذكر الله ( 4 ) . عباد بن العوام : حدثنا عاصم بن كليب ، قال : رأيت عمرو بن ميمون ، وسويد بن غفلة التقيا ، فاعتنقا . أبو إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، قال : شهدت عمر غداة طعن ( 5 ) ، فكنت في الصف الثاني . هشيم : عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، أنه كان لا يتمنى الموت ،
--> ( 1 ) عيسى بن حطان لم يوثقه غير ابن حبان ، قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " في ترجمة عمرو بن ميمون : القصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم عن عيسى بن حطان ، وليسا ممن يحتج بهما . وهذا عند جماعة أهل العلم منكر إضافة الزنى إلى غير مكلف وإقامة الحدود في البهائم . ( 2 ) الحلية 4 / 148 . ( 3 ) الحلية 4 / 150 . ( 4 ) ابن سعد 6 / 118 . ( 5 ) في الأصل : ( عمرو طعن ) وما أثبتناه من الحلية 4 / 151 وله تتمة .