الذهبي
478
سير أعلام النبلاء
فجعل لا يرد شيئا وساق حكاية ( 1 ) . قال عطاء بن السائب : عن أبي يحيى ، قال : كنت بين الحسن والحسين ومروان ، والحسين يساب مروان ، فنهاه الحسن ، فقال مروان : أنتم أهل بيت ملعونون . فقال الحسن : ويلك قلت هذا ! والله لقد لعن الله أباك على لسان نبيه وأنت في صلبه ، يعني : قبل أن يسلم ( 2 ) . وأبو يحيى هذا نخعي لا أعرفه . جعفر بن محمد : عن أبيه ، كان الحسن والحسين يصليان خلف مروان ولا يعيدان ( 3 ) . العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : إذا بلغ بنو العاص ثلاثين رجلا ، اتخذوا مال الله دولا ، ودين الله دغلا ، وعباد الله خولا ( 4 ) . جاء هذا مرفوعا ، لكن فيه عطية العوفي ( 5 ) . قلت : استولى مروان على الشام ومصر تسعة أشهر ، ومات خنقا
--> ( 1 ) أوردها المصنف بتمامها في " تاريخه " 3 / 72 . ( 2 ) ابن عساكر 16 / 174 ب . ( 3 ) أورده ابن كثير في " البداية " 8 / 358 : عن الشافعي : أنبأنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، وزاد فيه " ويقعدان بها " وهو عند ابن عساكر 16 / 175 آ . ( 4 ) ابن عساكر 6 / 176 ب . ( 5 ) أخرجه أحمد 3 / 80 من طريق عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد مرفوعا . . . ورواه أبو يعلى عن زكريا بن زحمويه ، عن صالح بن عمر ، عن مطرف ، عن عطية ، عن أبي سعيد . . وإسناده ضعيف لضعف عطية العوفي ، ورواه الطبراني من طريق أبي المغيرة ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد ، عن أبي ذر . وإسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن أبي مريم ، ثم هو منقطع ، وله طرق أخرى أوردها ابن كثير في " البداية " 8 / 259 وكلها لا تصح .