الذهبي

455

سير أعلام النبلاء

روى مكحول ، عن غضيف نحوه . قال ابن أبي حاتم : له صحبة ، قال أبي وأبو زرعة : الصحيح أنه غضيف بن الحارث ، وله صحبة . وقيل فيه : الحارث بن غضيف ( 1 ) . وقال ابن سعد ( 2 ) : غضيف بن الحارث ثقة في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . أبو اليمان ، عن صفوان بن عمرو : إن غضيف بن الحارث كان يتولى لهم صلاة الجمعة إذا غاب خالد بن يزيد بن معاوية ( 3 ) . بقية : عن أبي بكر بن عبد الله ، عن حبيب بن عبيد ، عن غضيف ، قال : بعث إلي عبد الملك ، ( فقال : ) يا أبا أسماء ! قد جمعنا الناس على أمرين : رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة ، والقصص بعد الصبح والعصر . قال غضيف : أما إنهما أمثل بدعتكم عندي ، ولست مجيبك إليهما . قال : لم ؟ قال : لان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة " . رواه أحمد في " المسند " ( 4 ) . قال أبو الحسن بن سميع : غضيف بن الحارث الثمالي من الأزد حمصي . قلت : توفي في حدود سنة ثمانين .

--> ( 1 ) " الجرح والتعديل " 7 / 54 ، 55 . ( 2 ) في " الطبقات " 7 / 443 . ( 3 ) " تاريخ دمشق " لأبي زرعة 1 / 603 . ( 4 ) 4 / 105 ، وإسناده ضعيف لتدليس بقية ، ولضعف أبي بكر بن عبد الله وهو ابن أبي مريم الغساني ، وهو عند ابن عساكر 14 / 69 ب .