الذهبي

452

سير أعلام النبلاء

كان قدامة يكون بنجد . عاش إلى بعد الثمانين . وما عملت من يروي عنه سوى أيمن الحبشي المكي ( 1 ) ، والحديث ففي سنن النسائي ، والترمذي ، والقزويني ، وفي " مسند الامام " ويقع لنا بالإجازة العالية . 91 - سفيان وهب * الصحابي المعمر ، أبو أيمن ، الخولاني المصري . حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث في مسند أحمد بن حنبل وبقي ( 2 ) .

--> ( 1 ) ذكر ابن حجر في " الإصابة " 3 / 277 أن ممن روى عنه أيضا : حميد بن كلاب ، وقال : وفيه تعقب على قول مسلم ، والحاكم ، والأزدي ، وغيرهم أن أيمن تفرد بالرواية عنه . * طبقات ابن سعد 7 / 440 ، التاريخ الكبير 4 / 87 ، المعرفة والتاريخ 2 / 487 ، الجرح والتعديل 4 / 217 ، مشاهير علماء الأمصار : ت 922 ، تاريخ ابن عساكر 7 / 191 آ ، أسد الغابة 2 / 410 ، تاريخ الاسلام 3 / 251 ، الوافي بالوفيات 15 / 282 ، الإصابة 2 / 58 ، تعجيل المنفعة : 106 ، تهذيب ابن عساكر 6 / 187 . ( 2 ) هو في " المسند " 4 / 168 من طريق ابن لهيعة ، حدثني أبو عشانة ، أن سفيان بن وهب الخولاني حدثه ، إنه كان تحت ظل راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم حجة الوداع ، أو أن رجلا حدثه ذلك ، رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هل بلغت ؟ " فظننا أنه يريدنا ، فقلنا : نعم ، ثم أعاده ثلاث مرات ، وقال فيما يقول : " روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها ، وغدوة في سبيل الله ، خير من الدنيا وما عليها ، وإن المؤمن على المؤمن حرام ، عرضه وماله ونفسه ، حرمة كحرمة هذا اليوم " ، وابن لهيعة ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه الطبراني ( 6404 ) من طريق ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي عشانة ، عن سفيان ابن وهب ، دون قوله " وإن المؤمن . . . " ورجاله ثقات . وفي الباب عن أنس بلفظ " غدوة في سبيل الله أو روحة ، خير من الدنيا وما فيها " . وعن سهل بن سعد متفق عليهما ، وعن أبي هريرة عند مسلم ، وعن ابن عباس عند الترمذي .