الذهبي
344
سير أعلام النبلاء
وروى نحوه أحمد في " مسنده " : حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . محمد بن عمرو : عن أبي سلمة ، عن ابن عباس ، قال : وجدت عامة علم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار ، إن كنت لآتي الرجل منهم ، فيقال : هو نائم ، فلو شئت أن يوقظ لي ، فأدعه حتى يخرج لأستطيب ( 1 ) بذلك قلبه ( 2 ) . يزيد بن إبراهيم : عن سليمان الأحول ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، قال : إن كنت لا سأل عن الامر الواحد ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . إسناده صحيح . ابن عيينة : عن أبي بكر الهذلي ، عن الحسن ، قال : كان ابن عباس من الاسلام بمنزل ، وكان من القرآن بمنزل ، وكان يقوم على منبرنا هذا ، فيقرأ البقرة وآل عمران ، فيفسرهما آية آية . وكان عمر رضي الله عنه إذا
--> ( 1 ) تحرفت في المطبوع إلى " لا يستطيب " . ( 2 ) أخرجه ابن سعد 2 / 368 ، فقال : أخبرت عن محمد بن عمرو . . . ، وأخرجه البلاذري 3 / 34 ، 35 من طريق وهب بن بقية ، عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو . . . وهذا سند حسن . ولفظه عندهما : لو شئت أن يوقظ لي لأوقظ ، فأجلس على بابه تسفي الريح على وجهي التراب حتى يستيقظ متى استيقظ ، فأسأله عما أريد ، ثم أنصرف .