الذهبي
340
سير أعلام النبلاء
أخرجه أحمد في " مسنده " ( 1 ) . المنهال بن بحر : حدثنا العلاء بن محمد ، عن الفضل بن حبيب ، عن فرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثياب بيض نقية ، وهو يناجي دحية بن خليفة الكلبي ، وهو جبريل وأنا لا أعلم ، فقال : من هذا ؟ ابن عمي . قال : ما أشد وسخ ثيابه ، أما إن ذريته ستسود بعده . ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت من يناجيني ؟ قلت : نعم . قال : " أما إنه سيذهب بصرك " ( 2 ) . إسناده لين . ثور بن زيد الديلي ، عن موسى بن ميسرة ، أن العباس بعث ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في حاجة ) ، فوجد عنده رجلا ، فرجع ، ولم يكلمه . فلقي العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ، فقال : أرسلت إليك ابني ، فوجد عندك رجلا ، فلم يستطع أن يكلمه . فقال : " يا عم ! تدري من ذاك الرجل " ؟ قال : لا . قال : " ذاك جبريل لقيني ، لن يموت ابنك حتى يذهب بصره ، ويؤتى علما " . روى سليمان بن بلال والدراوردي عن ثور نحوه ، وقد رواه محمد ابن زياد الزيادي ، عن الدراوردي ( 3 ) فقال : عن أيوب ، عن موسى بن
--> ( 1 ) رجاله ثقات وهو في " المسند " 1 / 293 و 294 و 312 ، وأخرجه أبو داود الطيالسي 2 / 149 ، والبلاذري 3 / 28 ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 / 276 ، وقال : رواه أحمد والطبراني بأسانيد ، ورجالها رجال الصحيح . ( 2 ) أخرجه بأطول مما هنا الطبراني ( 10586 ) من طريق علي بن عبد العزيز بهذا الاسناد ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 / 276 ، ونسبه للطبراني ، وقال : وفيه من لم أعرفه . ( 3 ) سقط من المطبوع من قوله " عن ثور " إلى هنا .