الذهبي
274
سير أعلام النبلاء
عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، قلت للحسن : يقولون : إنك تريد الخلافة . فقال : كانت جماجم العرب في يدي ، يسالمون من سالمت ، ويحاربون من حاربت ، فتركتها لله ، ثم أبتزها بأتياس الحجاز ؟ ( 1 ) . رواه الطيالسي في " مسنده " عن شعبة ، عن يزيد بن خمير ، فقال مرة : عن عبد الرحمن بن نمير ، عن أبيه . قال ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 ) : وهذا أصح . قال قتادة : قال الحسن للحسين : قد سقيت السم غير مرة ، ولم أسق مثل هذه ، إني لأضع كبدي . فقال : من فعله ؟ فأبى أن يخبره . قال الواقدي : حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن عبد الله بن حسن ، قال : كان الحسن كثير النكاح ، وقل من حظيت عنده ، وقل من تزوجها إلا أحبته ، وصبت به ، فيقال : إنه كان سقي ، ثم أفلت ، ثم سقي فأفلت ، ثم كانت الآخرة ، وحضرته الوفاة ، فقال الطبيب : هذا رجل قد قطع السم أمعاءه . وقد سمعت بعض من يقول : كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما . أبو عوانة : عن مغيرة ، عن أم موسى ، أن جعدة بنت الأشعث بن
--> ( 1 ) وأخرجه الحاكم 3 / 170 ، وأبو نعيم في " الحلية " 2 / 36 ، 37 من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن يزيد بن خمير عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه قال : قلت للحسن . . . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . ( 2 ) 2 / 352 ، ونص كلامه بعد أن أورد الحديث من طريق أبي داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يزيد بن خمير . . . فأملى علي أبي : هذا الحديث خطأ إنما هو عبد الرحمن بن نمير ، عن أبيه ، حدثنا سليمان بن منصور ، عن أبي داود هكذا . وقوله : ثم " أبتزها " أي : أستلبها . وقد تصحفت في " العلل " إلى " وأثيرها " .