الذهبي
252
سير أعلام النبلاء
تفرد به عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر المدني ، عن مسلم بن أبي سهل النبال ، عن الحسن بن أسامة ، عن أبيه . ولم يروه غير موسى بن يعقوب الزمعي عن عبد الله . فهذا مما ينتقد تحسينه على الترمذي ( 1 ) . وحسن أيضا ليوسف بن إبراهيم ، عن أنس : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي أهل بيتك أحب إليك ؟ قال : " الحسن والحسين " وكان يشمهما ، ويضمهما إليه ( 2 ) . ميسرة بن حبيب : عن المنهال بن عمرو ، عن زر ، عن حذيفة سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " هذا ملك لم ينزل قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ، ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " . حسنه الترمذي ( 3 ) . وصحح للبراء : أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر الحسن والحسين ، فقال : " اللهم إني أحبهما فأحبهما " " 4 " .
--> ( 1 ) نص كلام المؤلف في " تاريخه " 2 / 217 : رواه من حديث عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن مهاجر - مدني مجهول - عن مسلم بن أبي سهل النبال - وهو مجهول أيضا - عن الحسن بن أسامة بن زيد - وهو كالمجهول - عن أبيه ، وما أظن لهؤلاء الثلاثة ذكر في رواية إلا في هذا الواحد ، تفرد به موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عبد الله . وتحسين الترمذي لا يكفي في الاحتجاج بالحديث ، فإنه قال : وما ذكرنا في كتابنا من حديث حسن ، فإنما أردنا بحسن إسناده عندنا كل حديث لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ، ولا يكون الحديث شاذا ، ويروى من غير وجه نحو ذلك ، فهو عندنا حديث حسن . ( 2 ) أخرجه الترمذي ( 3772 ) ، ويوسف بن إبراهيم ضعيف . ( 3 ) وهو كما قال ، وهو عنده برقم ( 3781 ) ، وأخرجه أحمد 5 / 391 ، والخطيب 6 / 372 ، وإسناده صحيح ، وصححه الحاكم 3 / 151 ، ووافقه الذهبي ، وصححه ابن حبان ( 2229 ) ، لكنه اختصره . ( 4 ) هو في " سنن الترمذي " ( 3782 ) ، وقد تقدم .