الذهبي

239

سير أعلام النبلاء

هشام بن سعد : عن أبي جعفر القارئ : خرجت مع ابن عمر من مكة ، وكان له جفنة من ثريد يجتمع عليها بنوه ، وأصحابه ، وكل من جاء حتى يأكل بعضهم قائما ، ومعه ( بعير له ، عليه ) مزادتان ، فيهما نبيذ وماء ، فكان لكل رجل قدح من سويق بذلك النبيذ ( 1 ) . وعن ابن عمر : أنه كان يأكل الدجاج ، والفراخ ، والخبيص . معن : عن مالك ، بلغه أن ابن عمر قال : لو اجتمعت علي الأمة إلا رجلين ما قاتلتهما . سلام بن مسكين : سمعت الحسن يحدث قال : لما قتل عثمان ، قالوا لابن عمر : إنك سيد الناس وابن سيدهم ، فأخرج يبايع لك الناس . فقال : لئن استطعت لا يهراق في محجمة . قالوا : لتخرجن أو لتقتلن على فراشك ، فأعاد قوله ( 2 ) . قال الحسن : أطمعوه وخوفوه ، فما قدروا على شئ منه . وترجمة هذا الامام في طبقات ابن سعد مطولة في ثمان وثلاثين ورقة ( 3 ) . يحول إلى نظرائه .

--> ( 1 ) أخرجه ابن سعد 4 / 148 من طريق الفضل بن دكين بهذا الاسناد . وهو حسن . والنبيذ : ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب . ( 2 ) تقدم تخريجه في الصفحة ( 226 ) ت ( 3 ) . ( 3 ) انظر " الطبقات " 4 / 142 - 188 .