الذهبي

22

سير أعلام النبلاء

قال ابن سعد ( 1 ) : كان المغيرة أصهب الشعر جدا ، يفرق رأسه فروقا أربعة ، أقلص الشفتين . مهتوما ، ضخم الهامة ، عبل الذراعين ، بعيد ما بين المنكبين . وكان داهية ، يقال له : مغيرة الرأي . وعن الشعبي : أن المغيرة سار من دمشق إلى الكوفة خمسا . حدث عنه بنوه : عروة ، وحمزة ، وعقار ، والمسور بن مخرمة ، وأبو أمامة الباهلي ، وقيس بن أبي حازم ، ومسروق ، وأبو وائل ، وعروة بن الزبير ، والشعبي ، وأبو إدريس الخولاني ، وعلي بن ربيعة الوالبي ، وطائفة خاتمتهم زياد بن علاقة . الوليد بن مسلم : أخبرنا أبو النضر ، حدثنا يونس بن ميسرة ، سمع أبا إدريس قال : قدم المغيرة بن شعبة دمشق ، فسألته ، فقال : وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فمسح على خفيه ( 2 ) . معمر ، عن الزهري قال : كان دهاة الناس في الفتنة خمسة ، فمن قريش : عمرو ، ومعاوية . ومن الأنصار : قيس بن سعد . ومن ثقيف :

--> ( 1 ) لم نجد هذا القول في " الطبقات " فلعله في الجزء المخروم من ترجمته ، انظر " الطبقات " : 4 / 286 ، وهو في " تاريخ ابن عساكر " : 17 / 35 / ب . ( 2 ) أخرجه ابن عساكر : 17 / 33 / ب ، وأخرجه من غير هذا الطريق البخاري : 1 / 265 في الوضوء : باب المسح على الخفين ، وفي الصلاة : باب الصلاة بالجبة الشامية ، وباب الصلاة في الخفاف ، وفي الجهاد : باب الجبة في السفر والحرب ، وفي المغازي : باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجر ، وفي اللباس : باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر ، وباب جبة الصوف في الغزو ، ومسلم ( 274 ) في الطهارة : باب المسح على الخفين ، ومالك في " الموطأ " : 1 / 36 في الطهارة : باب ما جاء في المسح على الخفين ، وأبو داود ( 149 ) و ( 151 ) ، والترمذي ( 97 ) و ( 98 ) و ( 99 ) و ( 100 ) ، والنسائي : 1 / 82 ، ثلاثتهم في الطهارة : باب المسح على الخفين . وفي رواية للبخاري أنه كان في سفر ، وفي أخرى أنه كان في غزوة تبوك ، على تردد في ذلك من رواته ، ولمالك وأحمد وأبي داود من طريق عباد بن زياد ، عن عروة بن المغيرة أنه كان في غزوة تبوك بلا تردد وأن ذلك كان عند صلاة الفجر .