الذهبي

186

سير أعلام النبلاء

النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني نار الدنيا ( 1 ) . مات سمرة سنة ثمان وخمسين . وقيل : سنة تسع وخمسين . ونقل ابن الأثير : أنه سقط في قدر مملوءة ماء حارا ، كان يتعالج به من الباردة ، فمات فيها . وكان زياد بن أبيه يستخلفه على البصرة إذا سار إلى الكوفة ، ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة . وكان شديدا على الخوارج ، قتل منهم جماعة . وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه ، رضي الله عنه . 36 - جابر بن سمرة * ( ع ) ابن جنادة بن جندب ، أبو خالد السوائي ، ويقال : أبو عبد الله . له صحبة مشهورة ، ورواية أحاديث . وله أيضا عن عمر ، وسعد ، وأبي أيوب ، ووالده ، شهد الخطبة بالجابية ، وسكن الكوفة ، حدث عنه ( 2 ) الشعبي ، وتميم بن طرفة ، وسماك بن حرب ، وعبد الملك بن عمير ، وأبو

--> ( 1 ) في " تاريخ المؤلف " 2 / 291 : إن صح هذا ، فيكون إن شاء الله قوله عليه السلام " آخركم موتا في النار " متعلقا بموته في النار لا بذاته . * طبقات ابن سعد 6 / 24 ، طبقات خليفة : ت 397 ، 894 ، التاريخ الكبير 2 / 205 ، الجرح والتعديل 2 / 493 ، مشاهير علماء الأمصار : ت 304 ، المستدرك 3 / 617 ، جمهرة أنساب العرب : 273 ، الاستيعاب : 224 ، تاريخ بغداد 1 / 186 ، الجمع بين رجال الصحيحين 1 / 72 ، تاريخ ابن عساكر 3 / 307 ب ، أسد الغابة 1 / 254 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 1 / 142 ، تهذيب الكمال : 181 ، تاريخ الاسلام 3 / 2 ، العبر 1 / 74 ، تذهيب التهذيب 1 / 99 آ ، الإصابة 1 / 212 ، تهذيب التهذيب 2 / 39 ، معجم الطبراني 2 / 212 ، 287 ، خلاصة تذهيب الكمال : 50 ، شذرات الذهب 1 / 74 ، تهذيب ابن عساكر 3 / 388 . ( 2 ) في المطبوع : " عن " بدل " حدث عنه " .