الذهبي

175

سير أعلام النبلاء

غلمانا حزاورة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتعلمنا الايمان قبل أن نتعلم القرآن ، ثم تعلمنا القرآن ، فازددنا به إيمانا ( 1 ) . عاش جندب البجلي - وقد ينسب إلى جده - وبقي إلى حدود سنة سبعين . وهو غير 31 - جندب الأزدي * ( ت ) فذاك جندب بن عبد الله ، ويقال : جندب بن كعب ، أبو عبد الله الأزدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم . روى عن النبي ، وعن علي ، وسلمان الفارسي . حدث عنه : أبو عثمان النهدي ، والحسن البصري ، وتميم بن الحارث ، وحارثة بن وهب . قدم دمشق ، ويقال له : جندب الخير ، وهو الذي قتل المشعوذ . روى خالد الحذاء ، عن أبي عثمان النهدي : أن ساحرا كان يلعب

--> ( 1 ) رجاله ثقات ، أخرجه ابن ماجة ( 61 ) في المقدمة من طريق علي بن محمد ، حدثنا وكيع بهذا الاسناد ، وقال البوصيري في " الزوائد " 6 / 1 : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . وأخرجه الطبراني ( 1652 ) من طريقين ، بهذا الاسناد ، وأخرجه أحمد 5 / 373 من طريق بهز ، حدثنا حماد ابن سلمة ، قال : أخبرنا أبو عمران الجوني ، عن جندب قال : إني قد كنت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم غلاما حزورا ، وإن فلانا أخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يجئ المقتول يوم القيامة متعلقا بالقاتل ، فيقول : رب ، سله فيم قتلني ؟ فيقول في ملك فلان . . . " والحزاورة : جمع حزور وحزور : وهو الغلام إذا قارب البلوغ ، والتاء لتأنيث الجمع . * تذهيب التهذيب 1 / 111 آ ، تاريخ الاسلام 3 / 3 ، الإصابة 1 / 250 ، خلاصة تذهيب الكمال : 55 ، تهذيب ابن عساكر 3 / 413 .