الذهبي
56
سير أعلام النبلاء
وأحمد بن الدبيقي ، وبالموصل ، وإربل ، وتكريت ، وحران ، ثم إنه استوطن دمشق ، وأكثر ، وكتب عمن دب ودرج ، ونسخ الكثير لنفسه وللناس ، بخط حلو مغربي ، وخرج لعدة من الشيوخ ، وأم بمسجد فلوس ، وسكن هناك ، وكان مطبوعا ، ريض الأخلاق بشوشا ، سهل الإعارة كثير الاحتمال . ولي مشيخة مشهد عروة ، واتفق موته بحماة في رمضان سنة ست وثلاثين وست مئة في رابع عشره ( 1 ) . قال المنذري ( 2 ) : كان يحفظ ويذاكر مذاكرة حسنة ، صحبنا مدة عند شيخنا ابن المفضل ( 3 ) ، وسمعت منه ، وسمع مني . قلت حدث عنه الجمال ابن الصابوني ( 4 ) ، وعمر بن يعقوب الأربلي ، ومجد الدين ابن العديم ، وجمال الدين ابن واصل ، وأبو الفضل بن عساكر ، ومحمد بن يوسف الذهبي ، وأبو علي بن الخلال وآخرون . وبرزالة : قبيلة بالأندلس . عمل الحافظ علم الدين له ترجمة طويلة ، فيها : أن ابن الأنماطي استعار ثبت رحلته وادعى أنه ضاع ، فبكى الزكي وتحسر عليه . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، أخبرنا محمد بن يوسف الحافظ ، أخبرتنا
--> ( 1 ) في النجوم الزاهرة في رابع عشرين وهو سهو لان كل من ذكر ليلة وفاته نص على أنها ليلة الرابع عشر من رمضان . ( 2 ) التكملة لوفيات النقلة ج 3 ص 515 الترجمة 2893 . ( 3 ) في التكملة : عند شيخنا الحافظ أبي الحسن المقدسي بالقاهرة . أ . ه . وهو الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي المتوفى 611 ه وقد مرت ترجمته . ( 4 ) انظر حديثه عنه في تكملة اكمال الاكمال لابن الصابوني : 175 - 176 .