الذهبي
300
سير أعلام النبلاء
لم يشتغل إلا بالعبادة والمطالعة ، وما تزوج ، بل عقد على عجوز تخدمه . زاره الباذرائي فسلم عليه وتركه ودخل ، وكان الامراء يقبلون شفاعته بالأوراق ، وكان عليه هيبة شديدة ، وسرد الصوم أزيد من أربعين سنة ، وكان يقال له : سلاب الأحوال ، وله كرامات ، وكان كثير الود للشيخ الفقيه . قال قطب الدين : زرته كثيرا ، وأخبر بأن ملوك بني أيوب ينقرضون ويتملك الترك ، ويفتحون الساحل كله ( 1 ) . قلت : طولت سيرته في " تاريخ الاسلام " ( 2 ) . توفي في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وست مئة بيونين . 207 - الطوسي * المقرئ الأديب أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن عامر الطوسي - بفتح الطاء - الغرناطي . ولد سنة أربع وستين وخمس مئة . وأجاز له في سنة سبعين أبو عبد الله بن خليل القيسي ، خاتمة
--> ( 1 ) شغلت ترجمته الأوراق 131 ، 132 ، 133 من تاريخ الاسلام ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20 ( 2 ) إن من أعظم مأثر المماليك أنهم نظفوا السواحل كلها من العدو الصليبي المخذول سنة 690 على عهد الأشرف خليل رضي الله عنه . * تاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20 حاشية الورقة 137 ، الوافي بالوفيات 8 / 398 الترجمة 3839 ، غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري : 1 / 155 الترجمة 721 .