الذهبي

203

سير أعلام النبلاء

ملكوه حلب بعد أبيه ، وهو ابن أربع سنين ، وجعل أتابكه الطواشي طغريل ، فأجاز ذلك السلطان الملك العادل ، لمكان بنته الصاحبة ضيفة أم العزيز ، وكان شابا عادلا شفوقا على الرعية متوددا لا بأس به . توفي في ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وست مئة ، وملكوا بعده ابنة الناصر . وفيها مات بحلب عمه : 122 - الملك المحسن * المحدث الزاهد العالم يمين الدين أبو العباس أحمد ابن السلطان يوسف بن أيوب . حدث عن ابن صدقة الحراني ، وهبة الله البوصيري ، وحنبل ، وخلق ، ونسخ وقرأ وحصل ، وكان صحيح النقل ، متواضعا ، مفضلا على أهل الحديث وعلى الرواة يتجمل به المحدثون ، وقد ارتحل وسمع بمكة من

--> * التكملة للمنذري : 3 / الترجمة : 2693 ، وبغية الطلب لابن العديم : 2 / الورقة : 139 - 141 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 142 ( أيا صوفيا 3012 ) ، ودول الاسلام : 2 / 104 ، ونزهة الأنام لابن دقماق ، الورقة : 32 - 33 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 298 ، وشذرات الذهب : 5 / 162 .