الذهبي
168
سير أعلام النبلاء
وللناصر داود يرثي المستنصر : أيا رنة الناعي عبثت بمسمعي * وأججت نار الحزن ما بين أضلعي وأخرست مني مقولا ذا براعة * يصوغ أفانين القريض الموشع نعيت إلي البأس والجود والحجى * فأوقفت آمالي وأجريت أدمعي وقال صفي الدين ابن جميل : عز العزاء وأعوز الالمام * واسترجعت ما أعطت الأيام فدع العيون تسح يوم فراقهم * عوض الدموع دما فليس تلام بانوا فلا قلبي يقر قراره * أسفا ولا جفني القريح ينام فعلى الذين فقدتهم وعدمتهم * مني تحية موجع وسلام وكانت دولته سبع عشرة سنة رحمه الله وسامحه . 106 - المستنصر * الخليفة الإمام أبو القاسم أحمد ابن الظاهر بأمر الله أبي نصر محمد ابن الناصر لدين الله أحمد ابن المستضئ الهاشمي العباسي البغدادي ، أخو الخليفة المستنصر بالله منصور واقف المستنصرية . بويع بالخلافة أحمد بعد خلو الوقت من خليفة عباسي ثلاث سنين ونصف [ سنة ] ، وكان هذا معتقلا ببغداد مع غيره من أولاد الخلفاء ، فلما
--> * أخبار مشهورة في الكتب التي أرخت لهذا العصر فانظر ذيل الروضتين : 213 ، ذيل مرآة الزمان 2 / 441 - 452 تاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20 الورقة 189 - 190 ، دول الاسلام للذهبي 2 / 125 ، العبر للذهبي : 5 / 258 - 259 ، البداية والنهاية : 13 / 231 - 233 ، النجوم الزاهرة : 7 / 109 - 117 ، 206 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 477 - 478 .