الذهبي

124

سير أعلام النبلاء

شرح " الشاطبية " في مجلدين ، " والرائية " في مجلد ، وله كتاب " جمال القراء " ، وكتاب " منير الدياجي في الآداب " ، وبلغ في التفسير إلى الكهف ، وذلك في أربع مجلدات ، وشرح " المفصل " في أربع مجلدات ، وله النظم والنثر . وكان يترخص في إقراء اثنين فأكثر كل واحد في سورة ، وفي هذا خلاف السنة ، لأننا أمرنا بالانصات إلى قارئ لنفهم ونعقل ونتدبر . وقد وفد على السلطان صلاح الدين بظاهر عكا في سنة ست وثمانين زمن المحاصرة فامتدحه بقصيدة طويلة ، واتفق أنه امتدح أيضا الرشيد الفارقي ، وبين الممدوحين في الموت أزيد من مئة عام . قال الإمام أبو شامة ( 1 ) : وفي ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مئة توفي شيخنا علم الدين علامة زمانه وشيخ أوانه بمنزله بالتربة الصالحية ، وكان على جنازته هيبة وجلالة وإخبات ، ومنه استفدت علوما جمة كالقراءات ، والتفسير ، وفنون العربية . قلت : كان يقرئ بالتربة وله حلقة بالجامع . 95 - ابن الخازن * الشيخ الجليل الصالح المسند أبو بكر محمد بن سعيد ( 2 ) بن أبي البقاء

--> ( 1 ) ذيل الروضتين : 177 . ( 2 ) ذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدبيثي 1 / 283 - 284 الترجمة 192 ، صلة التكملة لشرف الدين الحسيني الورقة 38 - 39 ، تاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20 الورقة 38 ، المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي للذهبي 1 / 52 - 53 الترجمة 102 ، العبر للذهبي : 5 / 179 وقد تصحف اسم أبيه فيه إلى ( سعد ) ، النجوم الزاهرة 6 / 355 ، شذرات الذهب : 5 / 226 . ( 2 ) في العبر : " سعد " وهو تصحيف .