الذهبي
10
سير أعلام النبلاء
ويقوله ، عفا الله عنه . وتفرد بالرواية عن جماعة ، أذهب عمره في " التاريخ " الذي عمله ، طالعته فرأيت فيه كثيرا من الغلط والتصحيف ، فأوقفته على وجه الصواب فيه فلم يفهم ، وقد نقلت عنه ، منه أشياء لا يطمئن قلبي إليها ، والعهدة عليه . وسمعت عبد العزيز بن دلف يقول : سمعت الوزير أبا المظفر بن يونس يقول لأبي الحسن ابن القطيعي : ويلك عمرك تقرأ الحديث ولا تحسن تقرأ حديثا واحدا صحيحا . قال ابن النجار : وكان لحنة ، قليل المعرفة بأسماء الرجال ، أسن وعزل عن الشهادة ، وألزم منزله . توفي في رابع أو خامس ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وست مئة . وفيها مات الملك المحسن أحمد ابن السلطان صلاح الدين يوسف ، والشيخ إسحاق ابن أحمد العلثي الزاهد ، والمحدث وجيه الدين بركات بن ظافر بن عساكر المصري ، والموفق حمد بن أحمد بن صديق الحراني الحنبلي ، وأبو طاهر خليل بن أحمد الجوسقي ، وسعيد بن محمد بن ياسين ، والحافظ أبو الربيع الكلاعي ، والضحاك بن أبي بكر القطيعي ، والناصح ابن الحنبلي ، وأبو البركات عبد العزيز بن محمد بن القبيطي ، والناصح عبد القادر بن عبد القاهر الحراني الحنبلي ، والشرف عبد القادر بن محمد البغدادي ثم المصري ، وعبد اللطيف ابن شاعر العراق محمد بن عبيد الله ابن التعاويذي ، وعبد الواحد بن نزار ابن الجمال ، وأبو عمرو عثمان بن حسن بن دحية اللغوي السبتي ، وعلي بن محمد بن كبة ( 1 ) ،
--> ( 1 ) قيده المنذري في " التكملة " : 3 / الترجمة : 2746 ، وقال : " بضم الكاف وتشديد الباء الموحدة وتاء تأنيث " وانظر تاريخ ابن الدبيثي ، الورقة : 176 ( كيمبرج ) ، والمشتبه : 542 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 153 ( أيا صوفيا 3012 ) .