الذهبي
323
سير أعلام النبلاء
وله مصنفات كثيرة منها : " غريب الحديث " و " الواضحة في إعراب الفاتحة " ، " شرح خطب ابن نباتة " ، " الرد على الفخر الرازي في تفسير سورة الاخلاص " ، " مسألة أنت طالق في شهر قبل ما بعد قبله رمضان " ، " شرح فصول بقراط " ، وكتاب " أخبار مصر الكبير " ، كتاب " الإفادة في أخبار مصر " ، " مقالة في النفس " ، " مقالة في العطش " ، " مقالة في الرد على اليهود والنصارى " ، وأشياء كثيرة ذكرتها في " تاريخ الاسلام " . وقد سافر من حلب ليحج من العراق ، فدخل حران وحدث بها وسار ، فدخل بغداد مريضا ، ثم حضرت المنية ببغداد في ثاني عشر المحرم سنة تسع وعشرين وست مئة ، وصلى عليه السهروردي . قال الموفق أحمد ين أبي أصيبعة ( 1 ) : كان أبي وعمي يشغلان عليه ، وقلمه أجود من لفظه ، وكان ينتقص بالفضلاء الذين في زمانه ، ويحط على ابن سينا . قال الموفق عبد اللطيف : أقمت بالموصل سنة أشتغل ، وسمعت الناس يهرجون في حديث السهروردي الفيلسوف ، ويعتقدون أنه قد فاق الكل ، فطلبت من الكمال ابن يونس شيئا من تصانيفه ، فوقفت على " التلويحات " و " المعارج " وفي أثناء كلامه يثبت حروفا مقطعة يوهم بها أنها أسرار إلهية ، وقال : أعربت الفاتحة في نحو عشرين كراسا .
--> ( 1 ) انظر ترجمته من عيون الانباء : 2 / 202 .